الى ذكرى سركون بولص الحاضر دائما
هي اللغة
الحكمه التي لا نريد ان نشكر احد منها ولها, كلما تمايل الحرف نحو اي اتجاه
تراءى لي إنني احكم على كل حرف في قلبي بسطوة من الحرمان, لن تجد هناك شيء يدفعك للاعتراف بان العالم هو انسان, العالم قصة اخرى لا تشبه في انحدارها اي شيء اخر سوى مرثية الرمل الذي تساقط هناك وحيدا بجانب الريح ومتاهة الافكار التي كانت تطارد الاحلام الميتة كاجنحة العصافير وهي تشد وثاقها وتعلن للصيادين ان الرماح التي لا تصيب هي اكثر أ َلماً من تلك التي تذهب الى سويداء القلب لتجد لها مكانا هناك تدعي انه الحب, لا سوداوية في كل اعترافاتي فَعُري الشجر ما عاد يحمي المقابر الممتدة من اقصى مكان الى ابعد نقطة من العين, شتان ما بين ان ترمي زجاجة الفراغ لتُهَشِمَ بها كل جذور التاريخ وبين ان تدوس بنعلك كل ما اقترفته ا






















